|
سَـارَتْ
مُشَـرِّقَةً
وسِـرْتُ
مُغَـرِّباً |
|
شَـتَّانَ
بَيْـنَ
مُشَــرِّقٍ
ومُغَـرِّبِ |
|
(
----- ) |
|
*
* * |
|
بِـأَبِـي
مَـنْ
وَدَدْتُـهُ
فَافْتَـرَقْنَا |
|
وَقَضَـى
اللهُ
بَعْـدَ
ذَاكَ
اجْتِمَاعَـا |
|
فَافْتَـرَقْنَا
حَـوْلاً
فَلَـمَّا
التَقَيْـنَا |
|
كَـانَ
تَسْلِيـمُهُ
عَلَـيَّ
وَدَاعَـا |
|
(
المتنبـي
) |
|
*
* * |
|
نَبْكِـي
عَلَى
الدُّنْيَـا
ومَا
مِنْ
مَعْشَـرٍ |
|
فَجَعَتْـهُمُ
الدُّنْيَـا
فَلَـمْ
يَتَفَـرَّقُـوا |
|
أَيْـنَ
الأَكَـاسِـرَةُ
الجَبَـابِـرَةُ
الأُلَى |
|
كَنَـزُوا
الكُنُـوزَ
فَمَا
بَقِيـنَ
ومَا
بَقُوا |
|
(
المتنبـي
) |
|
*
* * |
|
وَدِّعْ
هُـرَيْـرَةَ
إِنَّ
الـرَّكْـبَ
مُرْتَحِـلُ |
|
وهَـلْ
تُطِيـقُ
وَدَاعـاً
أَيُّـهَا
الـرَّجُـلُ |
|
(
الأعشى
) |
|
*
* * |
|
وَدَّعْتُـهَا
لِفِـرَاقٍ
فَاشْتَكَـتْ
كَبِـدِي |
|
وشَبَّكَـتْ
يَدَهَـا
مِنْ
لَوْعَـةٍ
بِيَـدِي |
|
(
ديك
الجن
) |
|
*
* * |
|
يَا
بَاكِياً
فُرْقَـةَ
الأَحْبَـابِ
عَنْ
شَحَـطٍ |
|
هَـلاَّ
بَكَيْـتَ
فِـرَاقَ
الرُّوحِ
لِلْبَـدَنِ |
|
(
ابن
الطفيل
) |
|
*
* * |
|
ولَقَـدْ
قُلْـتُ
إِذْ
تَطَـاوَلَ
هَجْـرِي |
|
رَبِّ
لا
صَبْـرَ
لِي
عَلَى
هَجْـرِ
هِنْـدِ |
|
رَبِّ
قَـدْ
شَفَّنِـي
وأَوْهَـنَ
عَظْـمِي |
|
وبَـرَانِـي
وزَادَنِـي
فَـوْقَ
جُهْـدِ |
|
(
عمر
بن
أبي
ربيعة
) |
|
*
* * |
|
وكَـمْ
يَمْضِـي
الفِـرَاقُ
بِـلا
لِقَـاءٍ |
|
ولَـكِـنْ
لا
لِـقَــاءَ
بِـلا
فِـرَاقِ |
|
(
ناصيف
اليازجي
) |
|
*
* * |
|
والبَيْـنُ
يَفْعَـلُ
بِالعُشَّـاقِ
مُحْتَكِـماً |
|
مَا
لَيْـسَ
يَفْعَلُـهُ
الهِنْـدِيُّ
والأَسَـلُ |
|
(
البحتري
) |
|
*
* * |
|
الأقوال
المأثورة |
|
فراق
الحبيب
يشيب
الوليد
ويذيب
الحديد |
|
(
قول
عربي
) |
|
البعيد
عن
العين
بعيد
عن
القلب |
|
(
قول
عربي
) |
|
لو
كان
للفراق
صوره
لَرَاعَتِ
القلوب
وهَدَّتِ
الجبال |
|
(
قول
عربي
) |