|
إِذَا
كَشَـفَ
الـزَّمَـانُ
لَكَ
القِنَـاعَا |
|
وَمَدَّ
إِلَيْـكَ
صَـرْفُ
الدَّهْـرِ
بَـاعَا |
|
فَـلاَ
تَـخْشَـى
المَنِيَّــةَ
وَالتَقِيْـهَا |
|
وَدَافِـعْ
مَا
اسْتَطَـعْتَ
لَهَـا
دِفَـاعَا |
|
(
عنترة
بن
شداد
) |
|
*
* * |
|
وَكُـلُّ
شَجَـاعَةٍ
فِي
المَـرْءِ
تُغْنِـي |
|
ولا
مِثْـلُ
الشَّجَـاعَةِ
فِي
الحَكِيـمِ |
|
(
المتنبـي
) |
|
*
* * |
|
وَلَـوْ
أَنَّ
الحَيَـاةَ
تَبْقَـى
لِحَـيٍّ |
|
لَعَـدَدْنَـا
أَضَلَّنَـا
الشُّجْعَـانَـا |
|
وإِذَا
لَمْ
يَكُـنْ
مِنَ
المَـوْتِ
بُـدٌّ |
|
فَمِنَ
العَـارِ
أَنْ
تَمُـوتَ
جَبَانَـا |
|
(
المتنبـي
) |
|
*
* * |
|
وأَشْجَـعُ
مِنِّي
كُلَّ
يَـوْمٍ
سَـلامَتِي |
|
ومَا
ثَبَتَـتْ
إِلاَّ
وفِي
نَفْسِـهَا
أَمْـرُ |
|
(
المتنبـي
) |
|
*
* * |
|
فَحُـبُّ
الجَبَـانِ
النَّفْـسِ
أَوْرَدَهُ
البَقَـا |
|
وحُـبُّ
الشُّجَاعِ
الحَرْبِ
أَوْرَدَهُ
الحَرْبَـا |
|
(
المتنبـي
) |
|
*
* * |
|
إِذَا
اعْتَـادَ
الفَتَـى
خَـوْضَ
المَنَايَـا |
|
فَأَهْـوَنُ
مَا
يَمُـرُّ
بِـهِ
الوُحُـولُ |
|
(
المتنبـي
) |
|
*
* * |
|
إِنَّ
الشُّجَـاعَ
هُـوَ
الجَبَـانُ
عَنِ
الأَذَى |
|
وأَرَى
الجَـرِيءَ
عَلَى
الشُّـرُورِ
جَبَـانَا |
|
(
أحمد
شوقي
) |
|
*
* * |
|
ومَا
فِي
الشَّجَـاعَةِ
حَتْـفُ
الشُّجَـاعِ |
|
ولا
مَـدَّ
عُـمْـرَ
الجَبَـانِ
الجُبْـنُ |
|
(
أحمد
شوقي
) |
|
*
* * |
|
الأقوال
المأثورة |
|
عَيْشُ
يَوْمٍ
واحد
كالأسد
خَيْرٌ
من
عيش
مئة
سنة
كالنعامة |
|
(
جورج
برنارد
) |
|
الجبناء
يهربون
من
الخطر
والخطر
يفر
من
وجه
الشجعان |
|
(
الكونسته
دوديتو
) |
|
تظهر
الشجاعة
عند
المخاطر
الكبرى |
|
(
رونار
) |
|
أشجع
الناس
من
قاوم
هوى
نفسه
وحبسها
عن
الدنيا |
|
(
فولتر
) |
|
الرجل
الشجاع
هو
الذي
يفصح |
|
(
----- ) |