|
مَا
كُنـْتُ
أَوَّلَ
مُسْتـَهَامِ
مُـدْنَـفِ |
|
كَلِفِ
بِمَمْشُـوقِ
القَـوَامِ
مُهَفْهَـفِ |
|
مُسْتَعـْذَبُ
الألفَـاظِ
يَفْعـَلُ
طَـرْفُهُ |
|
فِي
قَلْبِ
مَنْ
يَهْـوَاهُ
فِعْـلَ
المُشْـرَفي |
|
أنَا
وَالـِهٌ
دَنِـفٌ
بِـوَرْدِ
خُـدُودِهِ |
|
وَبِغَـضِّ
نَرْجِسِ
مُقْلَتَيْـهِ
المُضْعـِفِ |
|
يَـا
جَـائِراً
أَبَـداً
بِعَـادِلِ
قَـدِّهِ |
|
مَا
حِيلـَتِي
فِي
الحُبِّ
إِنْ
لَمْ
تُنْصـِفِ |
|
دِيوَانُ
حُسْنِـكَ
لَمْ
يَزَلْ
مُسْتَـوْفِياً |
|
وَجْدِي
وَأَشـْوَاقِي
بِحُسْنِ
تَصَـرُّفِ |
|
لَكَ
نَاظِـرٌ
فَـتَّانُ
بِالعُشَّـاقِ
قَـدْ |
|
أَضْحَى
عَلَى
الهَلَكَاتِ
أَعْجَلَ
مُشْرِفِ |
|
وَرَشِيـقُ
قَدِّكَ
عَامِلٌ
فِي
مُهْجَـتِي |
|
مِنْ
غَيْرِ
حَاصِلِ
أَدْمُعِـي
لَمْ
يُصْرَفِ |
|
وَإِذَا
طَـلاَئِعَ
عَارِضَيْهِ
بَدَتْ
فَقـُلْ |
|
قِفْ
يَا
عِـذَارُ
بِخَدِّهِ
وَاسْتَـوْقِفِ |
|
لاَ
شَيءَ
أَعْذَبُ
مِنْ
تَهَتُّكِ
عَـاشِقِ |
|
فِي
عِشْقِ
مَعْسُولِ
المَرَاشِفِ
أَهْـيَفِ |