معسول المراشف

     

مَا كُنـْتُ أَوَّلَ مُسْتـَهَامِ مُـدْنَـفِ

كَلِفِ بِمَمْشُـوقِ القَـوَامِ مُهَفْهَـفِ

مُسْتَعـْذَبُ الألفَـاظِ يَفْعـَلُ طَـرْفُهُ

فِي قَلْبِ مَنْ يَهْـوَاهُ فِعْـلَ المُشْـرَفي

أنَا وَالـِهٌ دَنِـفٌ بِـوَرْدِ خُـدُودِهِ

وَبِغَـضِّ نَرْجِسِ مُقْلَتَيْـهِ المُضْعـِفِ

يَـا جَـائِراً أَبَـداً بِعَـادِلِ قَـدِّهِ

مَا حِيلـَتِي فِي الحُبِّ إِنْ لَمْ تُنْصـِفِ

دِيوَانُ حُسْنِـكَ لَمْ يَزَلْ مُسْتَـوْفِياً

وَجْدِي وَأَشـْوَاقِي بِحُسْنِ تَصَـرُّفِ

لَكَ نَاظِـرٌ فَـتَّانُ بِالعُشَّـاقِ قَـدْ

أَضْحَى عَلَى الهَلَكَاتِ أَعْجَلَ مُشْرِفِ

وَرَشِيـقُ قَدِّكَ عَامِلٌ فِي مُهْجَـتِي

مِنْ غَيْرِ حَاصِلِ أَدْمُعِـي لَمْ يُصْرَفِ

وَإِذَا طَـلاَئِعَ عَارِضَيْهِ بَدَتْ فَقـُلْ

قِفْ يَا عِـذَارُ بِخَدِّهِ وَاسْتَـوْقِفِ

لاَ شَيءَ أَعْذَبُ مِنْ تَهَتُّكِ عَـاشِقِ

فِي عِشْقِ مَعْسُولِ المَرَاشِفِ أَهْـيَفِ