|
|
الرئيسية»ديوان : الشاعر:: فهد عافت
|
سليمان الفليح |
[list]
أيها الولد البدوي
إئتنا بالربابة
وغن لنا ( ياطويل البقا ) ماينحي الكآبة :
راكب فوق حر يذعره ظله
مثل طير كفخ من كف قضابه
ماحلى فزته والخرج زاه له
والمبارك على متنه تثنى به
وتأن قليلاً بلحنك ـ إن السماء ملبدة باللواغيد ـ قبل انسيابه .
وكذاك الصحاري مملؤة بالعقارب
والليل يرخي حجابه
ونحن سنسهر حتى الصباح ،
نعيد حديث الصعاليك ، نأرق
أن نام كل خلي وأوصد بابه
نقتسم تمرتنا .
ونقاسم كل شقي بهذا الزمان عذابه
ونختط مااختط بالسيف اسلافنا بالكتابة
ونردد معاً :
(( من خط درباً واضحاً للمعالي
لازم على الشدات تضرب ركابه )) .
نعاني التشرد والفقر لابأس .
فالدهر أن كان صلباً فليس علاج الصلابة إلا الصلابة .
وسيف يطيل الاقامة في الغمد يؤتى الصدأ في جرابه
وموت الحياة حياة الجبان
وموت الممات حياة الشجاع
فأي ممات نشابه ؟!
غن لي أيها الولد البدوي
فثلج تراكم في الروح منذ سنين يريد الاذابة
فأشعل روحي لهيباً فحادي القوافي تغرب عني
طويلاً إلى أن خمدت فطال اغترابه
أضئني فإني لمحت بنارك عروة والشنفرى ( وتأبط ) والعنبري وشظاظ
وابن الغرابة
تبارك شجوك اني ثملت بهذا الأنين الأليف
رحلت لكل العصور
أنتبهت لنور الصباح الجديد
فتحت ذراعي للفجر قلت : هلا به .
شعر:فهد عافت
[/list]
|
الكاتب : بدوية
بريد الكاتب :مخفي
عدد الزيارات : 1064
صوت لهذه القصيدة
صفحة للطباعة ?أخبر صديقك
|
| مجموع القصائد |
746 |
| قصائد في الانتظار |
114 |
|
|
|
|
|